|
الخميس, 30 أكتوبر/تشرين أول 2008 22:18 |
كنتُ أداعبها كالمعتاد.. تضحك ملءَ فيها.. تشير إليّ كي أحملها إلى أقصى ارتفاع تسمح به ذراعاي، ثم تحوطني بساعديها الغضين في امتنان بريء.. يومها، دوّتْ صرختها مفزعة، بدلاً من صفير ضحكها المعهود.. و انهارت يداي بها على الفراش.. ماذا بكِ يا صغيرتي؟ لمَ الصراخ؟ هل أفزعتُكِ دون قصد؟ لم أجد مبرراً واضحاً لهذا الكم من الألم و الذعر المرتسم على وجهها الأبيض الناعم.. لم تفلحْ ضماتي الحميمة لها، لم يُسكتْها دفء صدري.. أرفعها و أضعها، ولا فائدة.. أخيراً، غلبها النومُ على بطني.. لكنني، حين تأملتُ وجهها الناعسَ، ارتجَفَتْ أوصالي برعب بلا حدود.. طفلتي تعاني شيئاً ما.. شيءٌ مخيف..
|
|
التفاصيل...
|
|
|
الخميس, 30 أكتوبر/تشرين أول 2008 22:09 |
|
"نهاية الخط".. هكذا نزلتُ في استسلام تام، و شرود عقلٍ عظيم.. الوقتُ ليس متأخراً جداً، لكنّ الظلامَ دامس.. ترى من المسئول عن أعمدة إنارة، تملأ الشوارع، و لا أرى لها شعاعاً من نور؟! يُخيَّل إليّ أنها وُضِعَت، فقط لتكون وظيفتها أن يصطدم بها السكارى، و الشاردون في جوفِ الليل! نعم، هذه طقطقة حذائي العالية.. منذ متى يصدر عنه أدنى صوت؟ لكن السكون المحيط كفيلٌ بجعل تثاؤب النمل مسموعاً.. |
|
التفاصيل...
|
|
الأربعاء, 29 أكتوبر/تشرين أول 2008 22:08 |
|
(1) لو كنتَ إماماً للمسْجدِ لخبرتَ خفايا المُسْتَعبِدِ لو كنتَ خطيباً في مسجِدِ مِنْ أيّ بقاعِ المحروسةِ - ذَعَروها هم أمْ حرَسوها؟!! - لحفظتَ وجوهَ رجالاتِ الأمنِ المكتوفِ بأسْوَدِ يَدِ لو كنتَ إماماً للمسجدِ لرآكَ المبعوثُ بِشَرٍّ: جنْديُّ ا لأمنِ المتفرّدِ و خلا بالنصحِ المُستَنفَدِ لنَهَى عن معروفٍ، و أتَى في كلِّ أوامرِهِ المُنْكرا لنهاكَ – بِذوْقٍ – أوَّلَ ما ينهي عن ذِكرِ الشهداءِ، و أسْرَى يحيون على ذلٍّ في ظِلّ القهر المتجدِّدِ |
|
التفاصيل...
|
|
|
الأربعاء, 29 أكتوبر/تشرين أول 2008 01:30 |
|
صورة غريبة
بتسافر بينا من الارض
إلى أقرب مجرة لكوكبنا
هى مجرة درب التبانه
من فضلكم اربطو الاحزمة سوف تقلع الرحلة الان |
|
التفاصيل...
|
|
|
|
|
|