البركة فى الشباب PDF طباعة البريد الإلكترونى
الأحد, 09 نونبر/تشرين ثان 2008 10:54
بقلم: زينب سعد
ترى كم مرة عبرت فيها الشارع ركضا لأن سائق سيارة ما قد قرر الأسراع ما أن ظهرت له ..برغم أنه لو سار بالمعدل الذى كان يسير به قبل أن يلمحك كنت لتعبر سيرا ..!!

وكم مرة كنت أنت جالس فى مواصلة عامة عائدا من الجامعة وصعدت سيدة عجوز أو حتى فتاة وأدرت وجهك وتشاغلت كى لا تضطرك اللياقة الى أن تعطيها كرسيك وتركتها تقف ملتصقة بالرجال فى الحافلة المزدحمة !!

أخلاقيات الشارع من سىء لأسوأ والمر فى الموضوع أننى لا أتحدث عن جيل على أعتاب الرحيل بل أتحدث عن جيل كامل من الشباب ممتلىء بالطاقة موفور الصحة والقوة

يعجبنى أعلان تعرضه قنوات الmbc بعنوان البركة بالشباب

هذا الشاب الذى يفض المشاجرات ...يوقف الظالم عن النيل من المظلوم ...يرشد سائحين عجوزين ضلا الطريق..لا يستخدم قوته العضلية فى وجه أى أحد مهما تعرض للأستفزاز

ماذا يحدث لو فكر كل شاب منا أن يهب عملا واحدا فى يومه للخير حتى يضع الله له البركة فى شبابه

لو صارت عينيك شاشتا رادار تلاحظ تلك العجوز التى لا تستطيع العبور أو تلك الأم التى تحمل أكياسا كثيرة وطفلا على رقبتها

ماذا لو صارت كل فتاة تبحث عن أى مساعدة تقدمها ...لو فقط وضعنا شعار .. البركة بالشباب

الآن صرنا نرى اللامبالاة والأنانية والسلبية المطلقة بل والهمجية بالشباب

ولو وقفنا ننتقد ظاهرة مكتوفى الأيدى ظانين أنه مرض يصعب أستئصاله تفشى فى جيل كامل نكون بهذا نسىء الظن والحكم على خير نراه فى وجوه الكثيرين فى بلادى

فلازالت الجدعنة والشهامة صفة مصرية

ولازلنا نرى كل يوم سائق تاكسى
أو حافلة يقف لهذه لتعبر وتشاور له احدى سيارات الأجرة لأن صاحبها يبحث عمن يفك له نقود فلا يتأخر

مفهوم المساعدة والدعم لازال مصريا لكنه بات ينقرض ويخبو كضوء فى نهاية النفق فهل منا من سيرفع شعار المساعدة على نفسه واجبا يوميا

حتى تعود لمجتمعنا معتقده القديم عن أن ..البركة فى الشباب
 
Comments (5)
إنما هو إرث
5 الأحد, 23 نونبر/تشرين ثان 2008 10:41
shuban
عادة ما ننظر للأمور من أعلى شيء فيها ولا نتأمل باطنها... نحن نتاج تربية أبائنا ومدارسنا وشارعنا .. في بيتي لو رأيت أبي ينازع أخاه على أمتار من أرض فلا تعتب علي أن أستولي على كرسي دون آخر .. في شارعي لو وجدت ابن الجيران صاحب الكرة الوحيدة في حينا يوقفنا جميعا حراس مرمى لجنابه لعرفنا لماذا استأثرت بالكرسي دون الفتاة ...لو تقدمت لخطبة فتاة فوجدت ردا يأتيني انتظر حتى نسأل أبناء عمومتها هل لهم فيها حاجة قبل أن نعطيك جوابا بالقبول لعرفت فيما تكون نذالة الشاب الذي يحجز كرسيا لصاحبه ويبقي الفتاة متكئة على كرسيه من التعب... لو كانت صاحبة المقال تقصد "مصر" بحديثها فإنا في حاجة لأن ندرس تاريخ أمتنا لنتعرف أشياء يظهر لنا معها أن ما يدور حولنا نقطة في بحر ...ساعتها جاهد أن تصنع كأب أو كأم شاب رجلا ..اختر له مدرسته ومدرسه وصديقه وكن قدوته... واجلب له من التاريخ مآثر الرجال وليس مآثر الشباب الظريف أبطال المسلسلات والأفلام.. عرفتم فيما كانت نذالة هذا الشاب الذي لم يحترم شيبة المرأة العجوز المتهالكة..
mam1316
4 الأحد, 23 نونبر/تشرين ثان 2008 10:00
احمد1316
إعلانات رائعة .. ونموذج رائع للاعلام الهادف
وشكرا على الموضوع
الدنيا فيها وفيها
3 الجمعة, 14 نونبر/تشرين ثان 2008 00:07
...........
الدنيا كانت زحمه جدا واحنا بنركب الباص منظر بشع بجد اكتر من واحد بيزقو البنات كانهم واحد صاحبهم
واللى ضايقنى اكتر كان فى بنت واقفه جنب كرسى فاضى وقال ايه واحد حاجز لصاحبه وعادى جدا صاحبه جه وقال لها لو سمحتى شويه كده وقعد وعادى جدا ولا كان دى بنت واقفه بجد قولت العوض على الله فى الرجاله
يعنى لو دى اختك ولا والدتك هترضى يحصل لها كده


بس اللى عجبنى كان فى واحد كان باين عليه فعلا انه تعبان وشايل حاجات كتير جدا وقف وقعدها والتانى قاعد يقرى فى الجرنال
ابدا بنفسك اولا
2 الإثنين, 10 نونبر/تشرين ثان 2008 03:49
يوية
كلمه الواحد بيقولها لنفسه كتير عشان يصلح السلبيه اللى بقينا فيها.. ومرة دخلت فى مناقشه مع ابناء عمى قالولى انتم بتطلبوا المساواة بين الرجل والمراة فى العمل وفى الحقوق وكل شئ خلاص زى ماطالبين مساواة فى كله يبقى من ضمن المساواة اللى بنبصلها كشباب انكم تقفوا زينا بالمواصلات احنا مش بنعمل كده كشباب عشان منقبلش انكم تقفوا وشباب قاعدين بس ده من ضمن تفكير بعض الشباب اصحابنا ... وهكذا
تعليق
1 الإثنين, 10 نونبر/تشرين ثان 2008 03:10
د/ جاد
مفهوم المساعده لازال موجود في بعض من شباب مصر وان غلب علي اكثرهم الانانيه كما تفضلتي و ذكرتي

انسياق الشاب المصري وراء مغريات الحياه و عدم تحمله المسئوليه ده واحد من الاسباب

الاباءوتوفيرهم لابنائهم كل متطلبات المعيشه الرغده عشان ميتعبوش زي م اهلهم تعبوا فاصبح الاولاد مرفهين و ساد عليهم البلاده واللامبالاه والاعتماد علي الغير

شبابنا محتاج لمثال في مثل عمرهم يتم تدريسه في المدارس منذ الصغر عشان يتعلموا منه

الجيل الحالي صعب ييكون زي الاعلان لانه في زمن مبقاش فيه غير الكلام الفاضي و الجري الرزق و التفكير ازاي اكبر بسرعه و مبقاش حد يفكر في الغير

شكرا علي المقال الجميله

Add your comment

Your name:
العنوان:
Comment:
  The word for verification. Lowercase letters only with no spaces.
Word verification: